تاريخ عسكري - قصه البطل الجندي - ايمن محمد حسن



لمن لا يعرف من هو البطل / ايمن محمد حسن و ما هى قصتة .
الجندى أيمن محمد حسن محمد
قتل 21 جنـدياً اسرئيلـياً عام 1990رداً على قيام جندى اسرائيلى بمسح حذائه بالعلم المصرى
ادت الرياح الشديدة الى خلع العلم من الصارى على الحدود وطار فى الهواء حتى سقط العلم داخل الحدود الاسرائيلية..وازداد غضبه بعد أن رأى نفس الجندى الإسرائيلى يمارس الجنس مع جندية إسرائيلية على نفس العلم المصرى.
قرر ايمن الانتقام للعلم المصرى وتسلل داخل الحدود الاسرائيلية فى منطقة النقب وبدأ يصطاد الجنود الاسرائيليين حتى وصل عدد من قتلهم 21 جنديا...وحينما شعر انه شفى غليله من اهانة العلم المصرى سلم نفسه وتمت محاكمته وحكم عليه بالسجن 10 سنوات.
كان ايمن احد جنود فريق الرماية بمنطقة رأس النقب بوادى سهل القمر أمام المطار الإسرائيلى، عندما قرر أن ينتقم لشرفا الوطن والعلم المصرى فانطلق يوم 26 نوفمبر 1990 داخل الحدود الإسرائيلية من موقعه العسكرى على التبة الصفراء بمنطقة رأس النقب فى جنوب سيناء وحمل معه الأسلحة والذخيرة لقتل أكبر عدد من الضباط والجنود وعلماء مفاعل ديمونة النووى من العسكريين الاسرائيليين .
بدأ البطل المصرى تنفيذ عمليته، وعبر الأسلاك الشائكة على الحدود مع إسرائيل، ثم قام بإعداد كمين عسكرى للاختفاء فيه، وعندها لمحته سيارة تحمل إمدادات وأغذية وقرر أن يتعامل معها وقتل سائقها، ثم فوجئ بعدها بسيارة أخرى اسرائيلية فى طريقها لمطار النقب وكان يقودها ضابط برتبة عميد، فقتله أيضاً.
لمح المجند المصرى اقتراب باص يحمل أفرادا وجنودا وفنيين عاملين بمطار النقب العسكرى الإسرائيلى يعبر بوابة أمن المطار الخارجية فى طريقها إليه، بعد أن وصل لكمينه الذى اختفى فيه والذى يقع بين نقطتى العلامتين الحدوديتين «80، 82»، وعندها ركز البطل المصرى أيمن حسن على أن يكون الباص هو هدفه الأول المخطط لعمليته العسكرية، أما الهدفان الثانى والثالث فهما محض مصادفة ولم يخطط لهما.وعندما اقترب الباص من أيمن أطلق الرصاص على سائقه لإيقافه ، ثم وصلت سيارة تنقل ضباط مطار النقب العسكرى الإسرائيلى، وقام بإجراء مناورة للتمويه حتى يشاهد الضباط الباص الأول المضروب، فيتوقفوا ليحاولوا إنقاذ ركابه الجرحى، وبالفعل توقفوا، فباغتهم بإطلاق نيران مفاجئ وقتل الضباط الأربعة فوراً .
وظل «أيمن» يطلق الرصاص على الجنود الإسرائيلين حتى أصيب بطلقة سطحية بفروة رأسه، وبعدها تماسك حتى نجح فى الاختباء وعاد الى داخل الحدود المصرية وسلم نفسه وسلاحه وتمت محاكمته وسجن 10 سنوات.

كتابة تعليق