معلومات عسكرية - داعش مابين الماضي والحاضر





لما شفت الصورة دي افتكرت حرب المسلمين ضد " قازان قائد التتار " واللي كان فيها قائد التتار بيدعي الإسلام وإنه جاي يغزو بلاد المسلمين عشان يعلي من كلمة الله ويرفع من شأن الإسلام وكلام من هذا القبيل مع إنه أساسا كان كافر بالله ولايمت للإسلام بصلة وكان بيدعي الإسلام فقط من أجل إحتلال بلاد المسلمين . .

في الحرب دي كان التتار بيستغلوا الدين والإسلام والشعارات الإسلامية عشان يضعفوا من عزيمة المقاتلين والجنود المسلمين وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تفت في عضد المحاربين للتتار فكانوا بيسألوا الشيخ إزاي هنتقاتل مع مسلمين زينا ؟!


فرد شيخ الإسلام / ابن تيمية رحمه الله هذه الشبهة قائلاً : هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على / عليّ و / معاوية رضي الله عنهما، ورأوا أنهم أحق بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحق من المسلمين، وهم متلبسون بالمعاصي والظلم .

فانجلى الموقف وزالت الشبهة، وتفطن العلماء والناس لذلك، ومضى يؤكد لهم هذا الموقف قائلاً : إذا رأيتموني في ذلك الجانب - يريد جانب العدو - وعلى رأسي مصحف فاقتلوني فتشجع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم


" ابن تيمية " كان ليه دور بطولي ف المعركة دي كان المحرك والسبب الذي قيضه الله لهذا الانتصار رحمه الله تعالى، فإنه قد اشترك بنفسه ، ودعائه وعلمه ، وتعليمه للناس ، فكان يمرعليهم، ويعدهم بالنصر، ويقرأ عليهم آيات الجهاد، وكانت الموقعة في رمضان ، فجعل يأكل ، ويفطر أمامهم ، ويأمرهم بالفطر، ويتأول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم ملاقوا العدو غداً فأفطروا فإنه أقوى لكم) وجعل يفطر أمامهم معلماً إياهم ، ثم أنه جعل يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إن المسلمين لمنصورون ، فكان بعض الناس يقولون له: قل إن شاء الله، فيقول: أقولها تحقيقاً لا تعليقاً، وكان يتأول آيات القرآن، ( ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ الحج ) فصار انتصار المسلمين على يديه بفضل الله تعالى . .


إن في التاريخ الإسلامي لعبر، وحوادث جرت بتقدير الله عز وجل , لابد أن يكون لنا فيها الاتعاظ الكامل بما حدث ؛ لأن التاريخ يعيد نفسه غالباً وما أشبه اليوم بالبارحة تقريبا بدء يظهرلنا التتار من جديد لكن متمثلين في هئية دواعش بيحاربوا وراء راية الإسلام وقائدهم ( البغدادي ) أو (قازان الداعشي) الإسم اللي ينطبق عليه فعلا شوية القطيع دول بيقولوا عن جيشنا جيش الكفار والردة , الجيش المصري مبيحاربش الإسلام زي مابيقولوا جيشنا العظيم بيحارب مدعي الإسلام أمثال الدواعش وغيرهم ولو في حد أحق بأن يرفع راية التوحيد وراية الإسلام فهو جيشنا العظيم وإن شاء الله النصر آتي عاجلا وليس آجلا ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾  . .

كتابة تعليق